بسم الله الرحمن الرحيم
مقادير
كل خطوة في حياتنا مقدرة
إن كانت للأمام أو حتى إلى الخلف
هذا كتب له أن يكون عالماً وذاك قارئ وذاك في الرياضيات حاصل على الدكتور وتلك كتب لها أن تخوض مجال الفن .
لأجل ذلك خلقوا بسبب هذا كان الوجود
فما بالنا ننكر على الله إرادته
وما شأننا نعترض على أمره
نحن لا نرضى أن يناقشنا أحد في مناهجنا
أو يخالفنا رأينا
أو أن يعترض طريقنا وأحلامنا
فلم نعترض على الناس وهذه أقدارهم ؟
كأننا نعترض على قدره وحكمته
وكلٌ ميسّر لما خلق له
أرى أناساً في الحياة يدعون أنهم ملائكة هم على الحق والناس سواهم شياطين ، يعشقون التجريح في هذا وذاك كل همهم النقد وتصيد الأخطاء والكمال لله رب العالمين .
إن كانوا قد تمكنوا من تحقيق أحلامهم ، الم يعلموا أن لكلٍ في الدنيا مكان ، وكلٌ له مكانةٌ والله قد اختار وقدّر الأقدار
ذاك رئيس وهذا مرؤوس ، هذا قاضٍ وذاك محكوم بالإعدام ، ذلك داعية وهذا كوميديان ، هذه كاتبة وذاك رجل أعمال .
خلقوا ليسيروا في طريق مرسوم لهم ليسوا هم من اختاروا ولا بأيديهم قرار .
لكن بهذا تسير الحياة وتتنوع دروبها ويستشعر الناس معناها .
لكل مشاعره ، لكل نظرته تجاه الحياه لهذا خلقنا لكي نمتحن .
خلفاء في الأرض جئنا ، رهناء للقدر صرنا ، لكننا سنحياها فوق كل التحديات ، ورغم كل الظروف
الهنا الله ، هو مولانا فنعم المولى ونعم النصير
كتبت بتاريخ
السبت 16 / 1 / 1431 هـ


















